محمد رضا الطبسي النجفي
94
الشيعة والرجعة
وأنا قسيم النار ، وأنا خازن الجنان ، وصاحب الأعراف ، وأنا أمير المؤمنين ويعسوب المتقين وآية السابقين ولسان المتقين وخاتم الوصيين ووارث النبيين وخليفة رب العالمين وصراط ربي المستقيم وفسطاطه والحجة على أهل السماوات والأرضين وما فيهما وما بينهما وأنا الذي احتج به عليكم في ابتداء خلقكم وأنا الشاهد يوم الدين وأنا الذي علمت علم المنايا والبلايا والقضايا وفصل الخطاب والانساب وأنا صاحب العصا والميسم وأنا الذي سخرت لي السحاب والرعد والبرق والظلم والأنوار والرياح والجبال والنجوم والشمس والقمر وأنا القرن الحديد وأنا فاروق الأمة وأنا الهادي وأنا الذي أحصيت كل شيء عددا بعلم اللّه الذي أودعنيه وبسره الذي أسره إلى محمد ( ص ) وأسره النبي إلي وأنا الذي أنحلني ربي اسمه وكلمته وحكمته وعلمه . يا معشر الناس سلوني قبل أن تفقدوني ( اللهم إني أسألك وأستعديك عليهم ولا حول ولا قوة إلا باللّه العلي العظيم والحمد للّه متبعين أمره . وذكره الشيخ الجليل ثقة المحدثين حسن بن سليمان الحلي في مختصر ( بصائر الدرجات ) ص 34 عن كتاب الواحدة وفيه ص 183 عن سلام المستنير عن الصادق « ع » قال لقد تسموا باسم ما سمى اللّه به أحدا إلا علي بن أبي طالب وما جاء تأويله قلت جعلت فداك متى تجيء تأويله قال إذا جاء جمع اللّه أمامه النبيين والمؤمنين حتى ينصروه وهو قول اللّه ( وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَحِكْمَةٍ ) إلى قوله تعالى ( وَأَنَا مَعَكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ ) فيومئذ يدفع رآية رسول اللّه ( ص ) ( اللواء ) إلى علي بن أبي طالب « ع » فيكون أمير الخلق كلهم أجمعين يكون الخلائق كلهم تحت لوائه ويكون هو أميرهم فهذا تأويله . ( قلت ) : وأكثر رواة « 1 » هذه الأحاديث من وجوه الطائفة الحقة
--> ( 1 ) كلما ذكرنا في ج 1 من كتابنا هذا وفي هذا الجزء من الأخبار الخاصة كان بإجازة عامة عن أسانيدنا الكرام أمناء الله على الحلال والحرام وقد أشرنا إلى جماعة منهم في ج 1 ص 14 ونضيف إليهم عدة أخرى فمنهم استاذنا الأعلم فريد عصره ونابغة دهره السعيد الفقيه هادي الأمة ووارث علوم الأئمة السيد أبو الحسن الموسوي تغمده الله بغفرانه عن أستاذه خاتم المحققين الذي تخرج عن مدرسه -